الشيخ المفيد
12
الأمالي
10 - قال : أخبرني الشريف الزاهد أبو محمد الحسن بن حمزة ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن عمرو الأفرق ( 1 ) وحذيفة بن منصور ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال : صدقة يحبها الله إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا ، وتقريب بينهم إذا تباعدوا . 11 - قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد الحسن ، عن أبيه ، عن محمد ابن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد البرقي قال : قال حماد بن عيسى : قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام : جعلت فداك ادع الله أن يرزقني ولدا ولا يحرمني الحج ما دمت حيا ، قال : فدعا لي فرزقني الله ابني هذا ، وربما حضرت أيام الحج ولا أعرف للنفقة فيه وجها ، فيأتي الله بها من حيث لا أحتسب . 12 - قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن الحارث بن بهرام ( 2 ) ، عن عمرو بن جميع ، قال : قال لي أبو عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام : من جاءنا يلتمس الفقه والقرآن والتفسير فدعوه ، ومن جاءنا يبدي عورة قد سترها الله ( 3 ) فنحوه . فقال له رجل من القوم : جعلت فداك أذكر حالي لك ؟ قال : إن شئت ، قال : والله إني لمقيم على ذنب منذ دهر ، أريد
--> ( 1 ) في بعض النسخ : عمر الأفرق وكلاهما واحد ، وهو ابن خالد الأفرق الحناط الكوفي ثقة . ( 2 ) مهمل ، ذكره صاحب جامع الرواة فيمن روى عن عمرو بن جميع . ( 3 ) أي سرا من أسرار بعض الجهال من الناس عندنا أو عند أعدائنا الذين يتفرسون كشفها ، أو عيبا من عيوب نفسه أو عيوب أصحابه التي قد سترها الله تعالى حبا وإشفاقا وفضلا على عباده ، والأظهر المعنى الأخير